Facsimile · p. 183
استغل سيري رياسة المتنبيشية الالهية لبركته الى حسن البيت والاكمة اليه لاهرم عليه منذ وديه ولا ارهنت عليه عين لجناته فلا عنيه و وجهته سنده از جاء غيره رحمه الله عليه واشتد له ريته منه بلماليزي على تثبور عارض په شانه المربى نحو با يذكره بمساد با كنه وانه لا يامنه انه بيسة علىي امرت ممداد على تتلم رجال له حسا باي انا لها عن عني جمل به بد ب لاتى اخرك لا بوابو فعلا علىه الذي لشدة المردة يسمار لكاه حفره منه باستد عم لتعلم ما عن عنه يه منه بلما حضر عرض عليه ايمانا بانكري وفنان تحملان اله المنال نفسه عن جناح الجلة ور فتسل سو دين انبعضوام هولته ككانا نه ضد ضنا هنا با بدينا ر سعينا بى بساة امنا با نيبستا رتند د بيب را بباغ حسي با با بتدبيره على سدير اللوائلر بعليد با ش ولسة عماتة المودي محد با ي في بله ما لعهما بوالفل انفتت حسابي الي المودى محمد باي وفنان ليماد انه لكان ذاك لا بوابو فنى على سديري ونان دسم اجل ا ار ابني عليه بما لى مضر عرض عليا بوالد لانا لان ما مصانته با ذا انفتت حرينا بشان رايابه فالاله ركيه نصح به ونده تاخرت ور يج به فته بتب ، مه امر نا انا لمال اخذه الموم عن قسم ما دا كه مله نع عهودها وموا تما عن ان ل ترجها به مكروسا تينا بح با عكبه، تلك مار فضير ورك بادي سد ببرة وكان لا يجي له ام ا بر طره با لتفية على رجفله ارتقال لسم معمرى خيرا بر ولا با س عليه بار تل معها نا حفته من نزول على الجلة وارتقال معها بلما تزوا فصر جا برا غارت غارته من لمعة مولانا رب علة اخيه المودى محمود عرا الكتاب سم بت ادخسر تمها بها شرموسا هورا كايفة من ا مداد سد خر جو ا إلى كما سرها الين بند ارشويع