Facsimile · p. 157
الخائنة على غيران وخرج اخوة لمحمود في محلة الصيف ١١٥ سنة تخالفت عليه البربر من جبال باجم كنده وغيرهم وكتبوا الى الموصى الامير يطلبونه منه ان يرسل اليـع احمد نبيم ليفوموامحمره ريا خذوا المحلة بارسلا اليبـع مسعود كاعيم في حين الصباجية مشاروا معه واغاروا على محلة محمد باى ببلد ورقع القتال ينفع وغاب محمد باي خوفاً شديد الشدة جنم وقع بايران رقيم روسامة معه وبلغ الخبر الي يونس منصي مع غيران باجد السيرة حتى نزل لمحلة على محلة اخيه وهم المحليتين اليه رجعلناها محلة واحدة رجبر اخاه كما حر اتباع وكتب الى قبايل البربر بالامان روفيع بقع بلانوا له راجا هوه وكتب الى مسعود كاعيم بالامان فنزل اليه لما راجا البرير فدلانوا اليه واصلح اهوال ولسـ بلاحية ورحل الى الخضرة وكانت جلاص وماقوي مع الموت الاميرت جريد وغيرغ ينزلون ضاحيته الفيروان وجمع علي باشافي الخدم بجعزلهم جيشاً كثيراً وامر عليع احد عاغاات الصباجية من المماليك إسمه عثمان عاغا ومعم عارب عيسى كالعينة المباجيه وغيرهم من الروساء واخ رجع ند خديع علم يشعي الموت الامير وامى الفيروان حتى كافت عليه نواحي الخيل من دراع الثمار يركب في خيلهم رحمة الله تعلي مسرعا وخرج اليكم ومعم اهل الفيروان وارتاعت العرب بلجوا للجلالاتم وازاها منع ومواشلع الى سور البلـد وشغل المودى الامير العدو مما قصدواليه مع الخدم ونارشلع القتال ووقع الكراد ساغة من نهار ثم أمر باحضار المدافع من البدوفاتي بها على الجمل بامر الرامى ان يضح الكرة في كبكبـة الخيل يدخل مكاتث تنزليت ثم مودوا اليدوى احمد على احم وتوقع جند المودى الامير يقتلوى وياسرون فاخذوا عثمان عاغا امير الحسبيش ومارب عيسى كالديته السبيري وقنلوا منع مقتلة عظيمة وامتلات ايديهم من خيل عم