Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ساروا پر یوم شدید الحر نصاره كله وثباتوا على غير ماء وتلاضع من العطش امر شديد الى ان برد البدن خفيف عنهم بعض الشبع وارسلنا مو عزيز الى مولانه بقدح من لبن الابل و قدح فى الماء، يشرب البن بالماء، وتشرب مشده منه والشترى الى الحجاب فى تلك الليلة قليل من الماء بدنانير كثيرة و لما كان الصباح ارتحلوار كانت الشمس كانت الهجرة بساروا إلى وقاع الضمى وكان لهم خيس بيد بيع الكوبين ما قبل الى مولا نه باسرا بيه إنه حار وصلا الكوبين ملا بيعتد في الى موضع الماء، ولا يعلم اين يتوجب وكلب منه ان يكنم عليه خوبابى بفتل وسعمه بده الصابه فى جوار بنتوا ونزل بالم امرلم يكيف حسابهم بيمنامم على هذا الحال اذا ذكر مولانا يبرده الله تعلى برداعن البعد نخلات بروجها السراب جاكب الحمى بذلك فقال ان تثبت رويتك بذلك الماء فساروا غير بعيد فتحفوا الشيخ بماذا سو تخيل مناديا بالناس بالبشرى وجبروا المبيبى وقد ملك كثير من الدنا بيع والدواب والابل عكسنا رنادتم من الجعد ما لا مزيد عليه حتى انتموا إلى الماء وكان قلبا كثيرة يجعل العبار سي يدفع نعسه من الحلال سرجه في القليب مورد واعيه ١٤ حرفع وثابت اليوم اربع ونزعوا على سوف با قاموا عليها اياما ثم ارتحلوا الى الزاب باقاموا على بيانـه الشعرية حتى استمعوا الركع و الكراع وارتحلوا بكلم مولانا ابا عزيز فى غرز الجدي با جادب الى ذلك ودخلوا فى ذلك محمد بن الميداسي الشاپه مواجامى فى الهامشه والعزارير واجتمع الى مولانا من كان معه من المحامته وجريد فنزلوا كلهم على نعيه وحاضروها الى ما بلغ لجعلوا منها على كتابى بار خلوا عنها الى تور ز مجامروها ايضا اى ما ثم بدا الابان عزيز فى الرحيل وفد اتي اهل الخاصة واهل فىوس الى مولانا بكا عنهم

Text produced by OCR — report an error