Facsimile · p. 132
بأنه قد أسند الأمر والزيان بالسبي اليمأ وكره ذاك ثم جأ بين علي الكراخية يرتضي بالدنيا ثم اتسر عليها من ذكركت الكراع ثم بتاسر علم راجعت العيان عن السبي بكان كلها لم أهده منع عن المزوج ألكي أكم الكرانية يرتفع ذلك من قرابتي أمرته تشاغلوا بخبر الموف الميثرة استقر عليك أن ينكر ول خبره بالعروبة من ابنه عن الكراهية كأن الأمر مضيع ووجه العتبة إليه فكب رئالحة ما نت لم شيئا واما كرسوا المزوج بها ايس من أهل الكيروان عزم على الخروج إلى خاصة فرج إلى الكاى البلد وأمر مولاه أن يقع بعد قد صح بالكسل تلذون عنه بان ركب سلام ولا أمنة حرب بلاد كان خارجا عر تلك النسيم ثم يضوا أنه يريده حربا بلم يخرج اهتم بها بالاوصل عن البلد نزل حليس لامة وانيه ان ابه حرب بسالم عن الناس بقال أتحنا نوا راسك عليه بان ديم بورات ردد للناس ويرف العكاب من أراة، وجر جر معان باللاداء علماء ، ثم وخرجوا وانتسب ان أريابته با خندرا علماء ، ثم و المخفوا بالصابع وكان ما خبرو من أهل الفدعة أن لما نانغ كتب و شيكام ، باب سلامة بستم سعة ورعدة مواعيد عكفان أن أ tomada بفار برة جوانبه وركن ان تحل من البلد رازاخ الناس علم خيرا الظهر انه الادعياء أن ربه عن القتال ور وجه الخديم لسم أيام ألمت كسه قر تونس على البلد به نص الا يدقي جدا اركاه وروقت الكره باء امن النعمة رنا تلى على عباكة رحب با تیم دم الزمر استلمي واعي العسكري مدين