Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ۸۷ -والشيخ سليمان كان عمره قد طال حتى عمي وتكسر فلما دنوا منه أمر بدفع سمينة وفرق لحمها على أهل البيوت وقال لهم يحضنوها وجيبوها فصنعوا كجا أمرهم وأنوه باللحم فلما سمع بالصلاة على الرسول زغرت وعيناه افتتحتا وقام على قدميه وحمل القدح على رأسه ولأقامه به ووضعه في وجوههم وسلّم عليهم ثم رجع إلي فراشه وعاد كما كان وقد قيل أن من أكل من ذلك اللحم صار من أهل الفتح ومن أرشده الشيخ عبد القادر ابن الشيخ إدريس والشيخ علي أبو دليق والشيخ برته المسامي والشيخ مرج وغيرهم ومنها أن الشيخ محمد ولد الهيم تزوج بنات أبو ندوة الأثنين في رفاعه الثانية بكنت وقالت لم تزوجه فوق أختى ولم تجلس للمشاط ففال الشيخ سليمان فقال له ياسيد أم سليمان فقال له العروس شن خبارها بتابا بخاءها يصدفق ويرقص وقال لها يا العروس البكابة غاروا عليك أهل الراية حملوك قصبية وشاي وكب رأسه عليها فضحكت ورضيت ثم أن جارته منانة ضرابة الدلوكة قالت له ياسيدي أنت سلكت وأرشدت وحير اننك سلكو أو أرشدوا ما تخلى لها الرقيص قال لها خير فلما قامت عليه الحالة قال لها يا منانة اضرب الدلوكه فقالت له جيب محبوب ابن القول قلت قال لها تكذبي ياخيانة ماقلت شي، ودفن بالبيتو و قبره زار وعمره مائة وعشرون سنة اهـ سليمان سليمان وكان مجذوبا غرقان وأرشد فيه الناس وله كرامات منها أنه أحس بقدوم الشيخ عبد الرازق وهو في مزرعة فتوجه للقائه وتمشي فوق الزرع لانحني ولا انكسر ومنها أن أصحابه وقت الذكر يقرشوا الجمر وأحدهم عملا عمامته جمر ويضعها فوق رأسه ويرقص والسيف والحربة يخرطوهن يحلوهن مثل المسلة وتوفي رحمه الله تعالي سنة واحد وعشرين بعد المائة والألف وفى هذه السنة توفي عبد الماجد ولد حمد اهـ سليمان أصله خادي والسيمال بين البحر الأبيض والعاديات وأقرب إلي سليم العلويك وهو مقابل أبي عشر والحلاوين وقد كان بلد ا عامرا أخر بتة أم لم والشيخ سليم ابن عباد الله كان من عباد الله الصالحين وقد قال الشيخ حمد ابن الترالي اللهم انفعني ببركه الشيخ سليم يعطي كسرته لوجه الله لا تشكر ولا تفخر وتوفي رحمه الله تعالى بالسيل وقبره ظاهر زار اهـ ```

Text produced by OCR — report an error