Facsimile · p. 97
- ٨٥ -والطرقانية و كان عالما عاملا بعامه ودرس خليل البلدان . فتوفاه الله تعالى بالطرقانية وقبره فيها زار اه رحمه الحلاوى أخذ الطريق على الشيخ تاج الدين البهاري و كان من الرجال المسلكين رحمه الله تعالى انتهى حرف الرا حرف الزاي زيادة ابن النور ابن الشيخ محمد ابن عيسى و كان عظيم الشأن وهو خليفة الشيخ محمد على نار القرآن لأن خلفا الشيخ رضي الله عنه إثنان الكبير أوقد نار العلم وعنده القضا والفقہ زیادہ حظي خط الحلاقة ومذاق حظه الا حلالي عمہ وجميع مقرئين القرآن عنده جاء وهو أن الملك بادي أبو رباط جوه للشيخ محمد جميع من يتعلم العلم ويحفظ عليه القرآن فهو جاه الله ورسوله للشيخ محمد فزاد خاتم فان الضيافة فيهم ودارهم عظم السلطنة والحلقة عمرت في زمانه عماراً شديداً فان الملك دكين أرسل له خمسين رأساً قال له أستعين بها على قرااك وتوفي بدقلة العجوز وقبره ظاهـر زار يستسقي به الغيث وجلس بعده للتدريس أحمد ولده وزاد على أبيه في الحظ والهيبة والغنا فهو اكثر من الملوك في الدنيا وله سفينة قدر سفينين الحجاز من السنة لسنة يرسلها للسواحل حيرانه حفظة القرآن يملوها من جميع الأنواع في زكاة أموالهم وقد توفي بدقلة أيصا وولده محمد ابن عيسى قام مقام أبيه في كل شيء الي اخر البلد اه حرف الزين زين العابدين ابن الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ دفع الله سالك الطريق على الشيخ الجنيد وصيته من أبيه عبد الرحمن وجلس في مكان أبيه و كان عابداً زاهداً منتخل مذهت الصوفية كأبيه الشيخ عبد الرحمن وله عن الاولاد الشيخ عبد الرحمن والفقه دفع الله و كانا صالحين فضلين اه حرف السين سليمان الطوالي الزغرات أخذ طريق القوم من الشيخ محمد الهميم وسبب بداية امره انه كان فاسقا باب كولا للمراسة وموطنه بالابيتور فهو مسافة يوم من رفاة وذالك ان الشيخ محمد الهميم ومعه الشيخ بان النقا خرجا من رفاة طالين المنذرة ولاقاهم سليمان مالي قرته ماء ليرق به المدرسة للمراسة قالو له اسق الفقرا عطاشة فسقاهم فقال له الشيخ