Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-٧٧-رضي الله عنه ضحوة الأحد الموافق ثمانية عشرة جماد ثاني سنة ألف وخمسًا و خمسين وجلس في مكانه ابنه الفقه أحمد باشارة منه و كان عبدًا صالحًا قام أبيه في جميع صفاته و كانت مدة خلافته سنة ستين اهـ خليل ابن الرومي أصله دنقلاوي جابري قدم الصعيد وتعبد في سركم سبع سنين ملازم للمذكر والعبادة ثم جاء به الحاج عمارة وسكن في داذول و بنا مسجده فيها وظهرت له كرامات وخوارق عادات منها أنه جاءه رجل وقال له قد هربت لي خادم فأسأل الله أن ردها لى فقال له جيب رمبه مرسسه وثلاثين و د يكا يخصي بجاء الرجل برمتين و د یکین خصيان فصرفوا المريسه وشربوها هو و ضناقلته ثم قال شيل البحر و ناد ي باخينته ثلاث مرات فنادت الر جل فها تم الثلاثة حتى جاءته الخادم حاملة قربة ماء وحبالها على وجهها و قالت يا سيدي ما جاء بك هنا في بحر اتبوه وهو قال لها هذه سنار فساقيها و اتي بها إليه فناداه من بعيد خذها و ارمع ومنها ان رجلا عنده إمراءة مجنونة و ركبوها فوق حمار وجاء و طالبه للعزيمة فوجدوه مشتمل يوقف شعب المسجد و كانت من قصب و المرآة قعدوها في ظل شجرة و مسكوها عبدًا كان معهم فوجدوا الشيخ مشغول بباب المسجد فوقف الشجرة عوجا و كان رجل المرأة وذو صنعة في البنا فاخذ الشبعة واوقفها عد يلة مستقيمة فقال له الشيخ عدلة الشعبة من الجنون وقات للمبد ما جلسك بجني انت زوجي او من محارمي ومنها ان الشجرة عدلناها لك فذهب الرجل إلى زوجته فوجدها للعبد ما جلسك بجني انت زوجي او من محارمي ومنها ان غزه التي يكلب لبنها سرقها رجل جالب ثمرة وذهب بها إلى أصحاب الشراب و ذبحت و اكلوا لحمها فجلعت الشاة تصيح في بطونهم وانتفخ بطن الشاة قالوا له تغرمها بأربعة من المعز واعف عن الرجل يو كزه برجله و الر جل ينظر و يقول له يا د ما يد ما ثم مس على بطن الرجل فنهضت وعفا عن غرم الشاة ومنها ان ملك الفتوح لما خرجت عليه العسا كر من جانب وقتلوا جميع من كان معه و مما بقي له الالاثون فرسا واختف منهم في حوش كبير بنت الملك اخته فذهبت كبير المذ كورة اختي اخو یه قد قاره ملکه واختشي عليه من الهلاك من عيده فقالت لها اخوك الظلم والفساد فقلت لها يا سيدي آتي به و يتوب على يدك من الظلم والفساد فدخل عليه وقال له يا سيدي أنا ثبت من جميع ما تنهاني عنه فقال له

Text produced by OCR — report an error