Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٦٧ -فيه تحققا وكتب ابو الحسن على الرسالة ومدة قراءته لها اثني عشر ختمة ومختصر خليل ثمانية ختمات وكان ورعا تقيا زاهدا وكان مهاب عند الفوج و أولاد عيب عند الخاص والعام مقبول الشفاعة وقام مقامه ابيه فى الهيبه والوقار وكان بيته وبين خوجلي خوه والناس قالوا الفقه محمد ولد ضيف الله منكر فيك قال لا هذه خوة الخلوة وكان مجاب الدعوة فدعا في مرضه فقال كتبى لحمد والى الحسن فحال الأمر كما قال انتهى حرف الميم حرف النون نور الدين ـ ابو شملة ابن الشيخ محمد المهم ابن عبد الصادق أخذ طريق القوم من ابيه الشيخ محمد وكانت ولايته ظاهرة وكان مناديا مع أخيه الشيخ على النيل لانه الكبير ومقدمه ابوه وكان عطابا للظلمة ويحكى انه قدم هو واخوه الشيخ على إلى الشيخ العجبل الكبير في رفاعة لشفاعة فلم يقبلها لها فقال الشيخ برتكو ولد الشيخ فقير مسكين قال له الشيخ نور الدين بركة ابوه وحظه عند الله ما تصلوا اوطاكم فوق الشيخ برتكو قبل ان يصل عمله وجاءوا به محمولا دفنوه في حلته والشيخ العجيل دخل قرى عليل اقوف بها و مدت شياخته ثلاثين سنة ومن كراماته رضي الله عنه ان من يدخل في بنيته و يأتي بذكر خفيف ي تشوف خيلا را كين عليها فرسان شليلين السيوف بقلب وهذه الكرامات ما تفى وقوعا لاحد من أوليا الجزيره و توفى ودفن بالمنذرة وقبره ظاهر يزار نعيم ـ عبد الشركة ابن الحاج الجملي النوامي وسمي عبد الشركة لانه قسم السنة نصفين بين الشيخ ادريس والشيخ ابو ادريس ففى كل سنة اشهر منها ثمخدم احدهم وكان نعيم صاحب لحيه كثيفة وقد جاءه مرة رجلا من أيادي السلطنة قبض له جمل مقيد فى خيمة فطلبه ان يرده له امتنع عن ذلك واستردل خلقته نخطف الجمل وطار به في الهوي حتى رماه بمحله و يقولوا له خطاف الجمل ودفن بمقبرة الهلالية وقبره ظاهر يزار وله من الأولاد بر وكان خادما للشيخ دفع الله نعيم البطحاني ـ حوار الشيخ ادريس في الطريق و كان على قدمين من الدين والصلاح ومن أرباب المكاشفات مثل الشيخ وكان جسيما والشيخ بدوي بخيفا وقد كان رجلا مصم به جمل وأراد ان يرميه فنادى وقال يا بدوي ا بو شلة ويا نعيم الضامر فلما جاء كاشف عليه

Text produced by OCR — report an error