Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-١٤١-عبد الرحمن بن جابر وهو احدالتلامذة الأربعين البلغوا درجة القطبانية في العلم والدين حرف الميم محمد الهميم ــ ابن عبد الصادق ابن ماشير الكاني أخذ الطريق من الشيخ تاج الدين الباري وسلكه وأرشده ووصله مقامات الرجال وأوكله في مكانه وقال لتلامذته مثل احترنا لكم لي احترموه. ريحانة في مدح العارفين له. قد قال شيخه فيه التاميد يبحث على الشيخ والشيخ لا يبحث عن التلميذ وأنما قد جيت من بغداد لا جل هذا الولد و يقول له محجوب ماسوب وأمه سمته حسان قال لها ولذلك عبد الله اسمه محمد الهميم وسبب تسميته بالهميم ان زوجة الشيخ قالت له جيبوا لنا دوكه فقال له يا محمد جيب لنا دوكه وهو يومثفي غوية اربجي فاشترالها وحملها على رأسه فوجد الشيخ سافر الى سنار فلحقته في سنار فوجده رجع الى بلده فلحقه في النوبية حاملها على رأسه فقال يا محمد يا ولدي هذه همة تصلح للطريق ولاهامة من الله عز وجل فوقم مغشيا عليه وسافر الشيخ الى وادي شعير وقال لهم ان مات ادفنوه وان عاش يلحقنا فهذه القيبه لا يفيق منها الا في وجه رب العالمين ويحكي انه في رفاهة رأى ليلة القدر قصعها امه في ارمجني فقالت فاز بها اعرج ابن اعرج تمني الشيخ عبد القادر ويحكي أيضا أن الشيخ دفع الله نصف النهار بتعذيب البيت الحريم يستقبل كتب الفقه للتدريس فقلت له بنته ستبنا يابابا ناس ولد عبد الصادق ملكوا الفيح والعرب وأولاده شالوا الدبيب فوق القيله من الصعيدالي السائل وحيرانه يوردوا خيله في المندره الى مسافة ثلاثة ايام يوردوهن ويرجعوهن الى المندره وقت الظهر اذا ب ا هم لبنات ومحمد اخوى بلا قال المصنق قال المصق ما سمعنا لكم شيء فقام واتكا على يده وقال لها ناس ولد عبد الصادق وقت لهم دعوة مستجابة ملكوا بها الدنيا وآخر الوقت الاساسات تيف على أساس ابوك ومدحه الشيخ بان النفا الضرر بقصيدة قتال هذا المرني الكرام سادات سلطان زمانه فاطنبوا دعوات الشيخ محمد يوم اقا العرضات هو شفيع لي يوم تكشف العورات لا للنار تخاف منها ولا للجنات يشتاق لها نظرا لا اله حاجات المولا مقصده اعطاه تاج الدين اباه حالات مروي عن سيد السادات بيت الاله فيه يصلى أوقات

Text produced by OCR — report an error