Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٣٧ -من اخير أهل زمانهم اهـ عـر كـي بن الشيخ ادريس وسماه ابوه على الشيخ عبدالله العـر كـي و كان معينه الى الخلافة بعده وقد توفي في حياة ابيه بالجـلـدر ي و قد جـدر آخر الناس و حـزن عليه الشيخ و تو جـد وجـد ا شـد يـد ا و اثنى عليه ثناء كثيرا و يقول عندي ولد واحـد ومات وجـاء الناس لـتـعـز يـه عـلـيـه فـتـي مـا جـاء هـا نـاس يـقـول اهل الو جـهـهـا تـوا حـتـي جـاء عـمـس جـز يـر ة الـجـنـد ي فـي مـكـهـم و كان عـر كـي هذا قـام مـقـام ابـابـه فـي كـل شـيء وقبره ظـاهـر بـزار صعـيد القر به والناس يـنـدهـو ه و يـقـول يـا شـيـخ ادريس و يـاعـر كـي ولـد نـابـره و كـان ابـوه يـقـول ولا يـتـي فـي عـر كـي ولـد ي و كـر مـي فـي حـمـد وهـن مـحـتـبـتـي فـي الـشـيـخ عـبـد الـقـادر سـمـيت ولـد ي عـلـيـه فـجـاء شـبـه اهـ عـبـد الـقـادر - ابن الشيخ ادريس ولد بابيض در ي امه طـاهـر ة بـنـت ولـد ابـو عـقـر ب مـحـسـيـه و هـو اصـغـر اولا د الـشـيـخ و كـان عـظـيـم الـقـدر والـشـان ورضـاعـتـه فـي الـطـريـق عـلـي ابـيـه و فـطـامـه مـن الـشـيـخ سـلـمـان الطـوا لـى وانه لـمـا قـدم اليه و طـلب منه السـلـوك لـقـد الـشـيـخ سـلـمـان واسـتـلـقـي عـلـي فـنـاه وسـر تـه طـا لـتـم امـره عـصـبـا فـصـا ر ضـرب وغـرق الى ان تـوفـاه الله تـعـا لـي و طـلـب فـي نـوري بـدار الـشـايـقـيـه عـنـد الـفـتـه شيخ الاعـمـر وسبب ذلك انه تـزوج بـامـر أ ة و ولـد مـنـهـا ولـده الـكـبـيـر ادريس ونازعه الفـتـه شـكـر الله عـنـد الـقـاضـي مـحـمـد الـنـبـيـه فـي ولـد د لـيـبـه فـطـا ل بـيـنـهـا الـنـز اع نـحـو سـنـتـيـن حـتـي حـلا ه من ذلك الـفـتـه حـمـد ولـد ابو حـلـيـمـه عـو جـب الـولا يـه فـاسـتـضـام ولبس جبته وخـرج الـي نـوري عنـتـيـا لـم يـظـهـر امره لا حـد حـتـي عـرفـه الـفـتـه صـغـيـرون الـرز نـخـي و هـو طـا لـب عـنـد الـفـتـه شـيـخ فاظـهـر امره للـناس و اعـتـقـدوا فـيـه و ا هـدوا لـه الـهـدايـا و فـي تـلـك الـوقـت والـد اولا د ه الـكـبـا ر الـفـتـه عـلـي ابـو يـز يـد و كـان عـطـا بـا للـظـلامـة فان بـدوي و لـد مـر نـات غـصـب دار حـو ا را لـه اسـمـه ار تـق ابـو شـعـبـان فـا رسـل الـيـه الـشـيـخ فـيـهـا فـلا ء يـده تـراب و قـا ل اعـطـيـه هـذه فـاما سـمـع دعـا عـلـيـه وقـا ل تـدخـل في فـمـك و تـخرج بـدر ك فـي تـلـك الـسـاعـة دخـلت بـفـمـه و خـرجـت بـدره و تـوفـي ثم ان الـشـيـخ ر كـب عـلـي جـواده و نـزل الـبـحر يـتـرد د و كـجـرو الـه لـفـر كـه لـلـبـرود خـاء اخـو بـدوي و صـا يـح بـالـشـرق و قـا ل يـا هـذا الـزول الـتـتـبـرد الـبـكـا لـى نـاس شـيـخ بـدوي سـنـه فـلـم يـكـلـمـه ثم نـادا ه ثـا نـيـا فـقـا ل لـه ان شـاء الله تـلـحـقـه فـمـات فـي الـوقـت والـحـيـن فـدفـنـو هـا جـمـيـعـا اهـ عـمـا ره - ابـن شـايـق قـرأ الـقـرآن عـلـي الـفـتـيـه عـبـد الـد ا فـع و قـرأ عـلـم الـكـلا م عـلـي الـفـتـه مـحـد الـسـيـد و الـرسـا لـه عـلـيـه و حـج بـيـت الله الـحـر ام و قـرأ ثـا نـيـا مـكـه و الـعـر بـيـه و عـلـم الـتـجـو يـد - ١٨ -

Text produced by OCR — report an error