Facsimile · p. 121
```markdown - ۱۰۹ -وستته امه عبد الرحمن على الشيخ عبد الرحمن بن مشيخ منوري لانه خالها اخو امها ثم هبها بها لتشارك اب على فرس عليها السلام وخرجت له وقالت له ياخالي اسال الله ان يعذبني انا صالحا فدعا لها في الدعاء هي ارتسمت والفرس ارتسمت وهو ارتسم وذلك من علامات اجابة الدعاء وهرب وهو صغير الى الشيخ محمد ابن عيسي سوار الذهب وحفظ عليه الكتاب وعلمه احكامه وعربه عنده ثم طلب الى شيخ الاسلام علي الاجهوري عصوفرأ عليه مختصر خليل ومنظومته في التوحيد واجازه فيهما وصورة اجازته بخطه بعد حمد الله والصلاة على نبيه . وبعد فقد قرأ على الشباب الفاضل والتحرير الكامل الشيخ عبد الرحمن ابن ابراهيم ابن ابي ملاح الككباني نسبا والبري بلدا عقيدتي التي الفها في اصول الدين والتصوف وشرحها قراءة جيدة نافعة انشاء الله تعالى وحضر قراءتي في مختصر العلامة الشيخ خليل في فقه المالكية نحو نصف الكتاب المذكور وقراءته بحث وتدقيق دلت على باهته وقفه بالكتاب المذكور وقد استخرت الله تعالى واجزته بما ذكر وجميع مايجوز لي روايته بشرط سائلأ منه الا ينساني من الدعاء بسعاده الدارين ونحو ذلك وبالدعاء بالرحمة لامواتنا واموات المسلمين جعله الله من العلماء الفاضلين ووفقه لما يحبه ويرضاه من القول والعمل وجعله من عباده المخلصين ونفع بماوسه المسلمين بجاه سيدنا محمد واصحابه اجمعين كتبته في آخر الحجة ختام سنة ثلاثين بعد الالف على ابن محمد المدعو بزين ابن عبد الرحمن الاجهوري المالكي اهي هذا وقد قال الحاج خوجلي ابائي سبعة صالحين ولست انا باصلح منهم ولكنني اشتهرت دونهم والله اعلم اه عبد الرحمن ابن الشيخ عبد الله العرکی المشهور بابن الخطوه فولدت امه وابوه بالحرمين الشريفين مجاورا وذلك انه طرقا ليلا فقالت له ياسيدي انت تركت البلد واناظاهرة من الحيض وقد مسنني وأخشى ان يقدر الله لي حملا منك والناس يعنفوني به فقال لها ان أخي إدريس يعرف موضع قدمي فواقعها فحملت منه بعيد الرحم هذا أرسلت لي ابو إدريس فيمجر د نظره لموضع قدم أخيه عرفه قبل أن تتكلمه به وقال لها بعد سبع سنين من ولادته وقد تلقاه من ضمن الغلمان فعرفه وقال هذا ابني وكان عبد الرحم هذا يبكي يباع العطر لانه كان يبيعها على الناس في وقت ابائها وله كرامات كثيره وطلب الي ```