Facsimile · p. 119
-١٠٧-نُفَاءُ الباري رجالا على بعض الرجال لهم فضول وكان رضى الله عنه لَمَّا باع في النظام نظم كبر السنوسي والمقدمات في نظم بديع وكرانه فرغ منه سنة سبعة بعد الألف وكان كثير الشفاعة عندالملوك فاما دنت منه الوفاة قيل له من الخليفة بعدك قال ولد داوود وهو تلميذه في علم الظاهر والباطن الى قدوم الشيخ دفع الله من الطلب بشارة من الشيخ فنظم قصيدة فيها شيوخ الطريق الى عند المصطفى صلى الله عليه وسلم فمنها قوله: فمنه لتاج الدين جاء خليفة وسيد قوم قد علا ذو بهايات ومنه حبيب الله جاء خليفة ومسكنه بصرا منه لقانات هون حسن مشهور بالفضل والتقى فها نحن شاهدنا له جم حالات فلقد فما يكون نجاشا من الذكر والتوجيهات فيه منجيات عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مَشِيخِ النُّورِي وكان رفيق الشيخ عبد الله العر ال علم واحد تلامذة عبد الرحمن ولد جابر الاربعين الاربعة الدين ولاهم شيخ عجيب القضاء بأمر علم القضاء وفصل الخصومات ورفع اليه رجل ان امرأته تبرعت الزوج بحكم الشيخ رده لاجل ذلك وهو قول مالك واختاره ابن خليل وهو قول ابن القاسم ونازعه فقهاء زمانه وقالوا له انت حكمت بالقول المقابل الاجوري فيه فأجابهم بصحة الحكم مراعاة للع وغيرهم وله جاه عريض وممن أخذ عليه العلم ولد أبو آمنه والفق الشيخ دفع الله في خليل بعد قراءته عند صغيرون ودفن ، رنـ بـ ـي وقبره ظاهر زار على ولد عُشِيبٍ - مولده ببندر دقه وطلب في الشرق والهوى وفي ديار المطر وولي القضاء وعدل فيه بالمنتقى عليه والقوي من الخلاف وكان رفيق الشيخ ابراهيم البولادي في طلب ويقال كلا منهم دعا على صاحبه دعوة فاستجيب فيه فدعا الشيخ علي ولد عُشِيب على الشيخ