Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٠٦ -ران الشيخ تاج الدين وانقادوا لهم جميع الفوخ والعرب وظهرت لهم كرامات من حمل الدليل على الغيله وغيره حصل له بغر و توجّه لحق الشيخ تاج الدين في مكة وجده قد مات فاخذ الطريق من خليفته حبيب الله العجيمي فسلكه وارشده فلما قدم قال له الشيخ محمد المعمم امتنعت ان تكون اخينا في الطريق فصرت آلا ان ابن اخينا ويفرش له البرش وهو يقعد على المقرب وكان الشيخ عبد الله دارد الش ناس في علم الظاهر والباطن و ممن وصل به الى الله اخوانه الشيخ ابو ادريس والشيخ محمد النيل والشيخ محمد ولد داوود الاغر والشيخ شرف الدين راجل القاوي والبلاغ ومحو ذلك وحج الى بيت الله اربعه وعشرون حجه اثنا عشر ذها با وايابا واثنا عشر جوارا واشتهر بالعلمي في الحجاز ودرس في مقام الامام مالك فاما طال مكثه بالحجاز سافر اليه اخوه الشيخ ابو ادريس ومعه الحاج سلامه الضباني فخجا حجه الفريضه واتو ابه معهم ثم مكنت ماشاء الله وارشد كثيراً وتوفى ودفن بابي حراز وقبره كعبة ممحوجه وطريقته نمت اكثر من طريقه حيران الشيخ تاج الدين لان طريقه طلبها في محلمها وحيران تاج الدين طبقتهم في محلم ولمن الاولاد الصالحين متوفي وعبدالرحمن ابو شنب وعبدالرحيم ابن الخطوه وغيرهم وقد رثاه عبدالنور الشاعر هو واoxhیه الشيخ ابو ادريس فتال أبيات أطال فيها منها : لا هل الله نطلب نقول تنظمها بايبات تطول جبال الأرض زات واستقلت فوا اسفا على موت الفحول فهم من بيننا قر منير وعند الله اشهاد عدول فاول ذكرنا العركي الفضل ومن كتب بابنته بتول سراجا كان في البلدان يوقد له يشكى الموضع والعلول ويحكم بالشريعه لايسالي يقص الحق كالبر النصول نصوص البحث مطلع عليها خير بالتوازل والنقول فكم اطلق سجين من سجين وكم اخرج اناسا من محول فلو لا شيخنا العركي لكنا عليما جزية القوم الجهول ولا كن جاهه الفاصل حمآنا وغطانا باجنحه سبول ولله ارمناهم فيها و املاؤ قبره نورا شعول

Text produced by OCR — report an error