Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

معه واربعين من تلامذه من بلغ درجة القطبانية في الدين والصلاح منهم سيدي الشيخ عبد الله المكي والشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ النووي والشيخ يعقوب ابن بان النقاش الضر والمسالي ولد ابو نيسه والحاج لقاني خال الشيخ حسن ابن حسونة وعيسي ابن الشيخ محمد ابن عيسي سوار الذهب وابراهيم ولد ام رابعة تحجر العسل ونحو ذلك وكان رضي الله عنه اذا خرج لمة قوايده التابعين اربعين كلهم شاملين بأيديهم السيوف وقد الف كتاب ترشيد المريدين في علم التصوف فہو كتاب مفيد وله رسالة في الفتاوي والاحكام والمجلة فتاوى جابر الاربعة في الناس كل واحد له خاصية لم توجد في غيره فاعلمهم ابراهيم واصلحهم عبد الرحمن اورعهم اسماعيل واعبدهم عبد الرحيم واختهم فاطمة ام ابن سرحان نظرتهم في العلم والديانة واسمهم اسمها صافية نالوا هذه الرتبة بدعوة مها صالحة وقد دفنوا بترخ من دار الشايخة وقبورهم ظاهرة ترار ويستسقي بها الغيث عبد الله ابن دفع الله التركي امه اسعها هديه بنت عاطف جميعايه ولد بابيض دري وحفظ الكتاب على ابيه وسافر لطلب العلم في دار الشايقيه عند الشيخ عبد الرحمن المذكور ومعه عبد الرحمن النووي فبدأ سبعة سنين قدم النووي فسأله دفع الله عن ابنه عبد الله قال له تركته بحش القش خليل شيخه وقرأته مقطعه فغضب غضبا شديدا وسافر الى دار الشايقيه فصادف ولده شایل سبکه ومنجل يحش القش للخيل فذبحوا له شاة فلم يأكل فالحقير اخبر الشيخ بذلك فقال ابو عبد الله ولدنا ما رآنا أهلاً للخدمه بيت جيعان من عدم قراءة ولده فامر ابنه تصنع لها مطالعه دخن ثم ماصها بلبن بقره فامر بضربها فشر بها فبمجرد شربها فتح الله بالعلم وامر المقابلي قال له انا مشغوں هل يقرأ عبد الله وسد الخلوة عليه فاخذ الشيخ عبد الله في القراءة فقرأ ببرةت العقول حتى امل السامعين فصل السرور لوالده ومع ذلك عامه اسم الله الأعظم وأعطاه اربعه من الطلبة يقرؤا عنده وقال له سافر مع ابوك والمقصر ان شاء الله يتم فوق الطريق فلا زال العلم يرد عليه فوق الطريق دخاخين دخاخين الي ان وصل فمن دوصله وجد له اسكنوا غابة الهلاليه فشرع في التدريس واشتهر بحلالة القدر وولاه الشيخ عجب القضا كثييرا فباشره بعفة وزاهة وفي تلك الايام قدم الشيخ تاج الدين البهاري من بغداد سلك الشيخ محمد الهيم وسلك الشيخ ان النقاش ضر وهو امره بالسلوك فلم يقبل وقال انا ما بشغل بغير قراءة العلم ام انه ما رأى حوارت العادات التي - ١٤ -

Text produced by OCR — report an error