Facsimile · p. 102
عبد الله التركي وسلك وارشد خلقا كثيرة منهم الشيخ ياسين ودفن شرق انقلابي وقبره ظاهر وزار شيخ الاعصر ــ ابن عبد الرحمن بن جدتوا كان ممن جمع بين العلم والدين واتبع سبيل السادة الاولين ولد بنوري وتفقه على ابيه وعلى مدنى اخيه وتولى الخلاقة بعد موت مدني بعد نزاع كثير والسبب في ذلك ان الفقه مدني لما توفي افترق الناس فرقتين فرقة قالوا الخليفة مالك لانه ماهر في العلم وفرقة قالوا شيخ واستمروا على ذلك زمنا طويل حتى ان الطلبة ارادوا ان يتفرقوا فيما هم كذلك اذ دخل فقير في قبة مدنى واعلنه تجميع النزاع الواقع فناطفه من القبر وقال له الخليفة شيخ وهذا الفقير غرا باوي فانكره فقير اشرقاوي وقال له انت كذاب ثم ان الناس قاموا طالبين القيه فالفقير المنكر ضبطه ثم القبه عند الدخول حتى شفق على نفسه فحينئذ سلم واتفاد خلاقة شيخ وكان اذا عرف في المسجد الصوت صوت مدني والجلسة جلسة شيخ فارسل الي العلماء مصر فقال لهم خلفوني وليس عندي وساع في العلم فكتبوا له واتقوا الله ويعامكم الله والله بكل شيء عليم فصادق قيامه وقعوده يقول واتقوا الله ويعامكم الله كبرت التقوي صار من الراسخين في العلم وطليته كلهم فضلا صالحين منهم الفقيه عبد الماجد الاغبش والشيخ عبد القادر بن الشيخ ادريس والفقيه محمد بن مدني اخيه واولاد ام جدين مدنى ومحمد اخوه ومن ورا عته امتنع من قبول هدية الشيخ عبدالقادر بن الشيخ ادريس وقال عند هما ل الـجـاه وطلب منه الشيخ عبدالقادر سلوك الطريق فقال له انا بلا هذا الكتاب ما عندي الواجب والمندوب والمباح فيـه افعله والحرام والمكروه اجتنبـه وحصلت له كرامات ومنها انه ضمن لعثمان ولد حمد النصر على حربة الفوخ والسبب في ذلك انه مرض وقيل له طيفك في دهن الرهو فضرب عثمان رهوه بالبندق اتي بها اليه فكانت سببا في شفائه فدعا له بالاصابه في بندقه وما كسر حربة الفوخ الا بضرب البندق فانهـا لا تخطأ وان عثمان لما كسر الحربـه را ى شيخا خارجا من خلوته لانه سمله فاحتيل لمجرد رؤيته انفصلت من بعضها البعض فالشيخ على ولد عثمان قد حربة الفوخ ارسل الي مالك لكسر الحربـه رأ ى شيخا خارجا من خلوته لاسمله فلما فتح خليل مجرد بعضها البعض فالشيخ على ولد عثمان فايد حربة الفوخ ارسل الي مالك فـقـال له انا بلا هذا الكتاب ماعندي شى الواجب والمندوب والمباح فيه افعله والحرام والمكروه اجتنبـه وحصلت له كرامات ومنها انه ضمن لعمان ولد حمد النصر على حربة الفوخ والسبب في ذلك انه مرض وقيل له طيفك في دهن الرهو فضرب عثمان رهوه بالبندق اتي بها اليه فكانت سببا في شفائه فدعا له بالاصابه في بندقه وما كسر حربة الفوخ الا بضرب البندق فانهـا لا تخطأ وان عثمان لما كسر الحربـه رأ ى شيخا خارجا من خلوته لانه سمله فلما فتح خليل مجرد رؤيته انفصلت من بعضها البعض فالشيخ على ولد عثمان فايد حربة الفوخ ارسل الي مالك كـنـدا و ذلك فالشا يـخـيـه الذيـن بسنار قالوا له هذا شيخ فان عثمان معتقد ا فيه ومنها ان ولادته كلها