Sudan Archive

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الجود والعباده غيرهن ماهم مكة مجلسه وقت الرجل تنضم المقصد الثاني في سبب بدء أمره قال الشيخ صالح حدثني حمد الشريف صاحب بدوي ومقريء اولاده قال قال لي الشيخ بدوي أخبرك يا شريف بسبب بدايتي مات عمي الشيخ أبو دليق فجمعت فقراء وبنينا فوقه قبة بعد الفراغ منها دخلت فيها خلوة أربعين يوما وفي تلك الايام توفي الشيخ ادريس وأنا في الخلوة سمعت قايلا يقول لك أمانة عند الشيخ ادريس خذ أمانتك منه وتردد علي مرارا فسافرت بفقراي الي قبر الشيخ ادريس نزلنا نصف النهار عند الشيخ حسن فجافي الشيخ ادريس وقال لي اسرع تعال حمد ولدنا مسافر لسنار بالمظاليم والمراقيب قبل ما يقوم فشددينا وغشينا الشيخ حسن للوعد قال أقل من زادي ضيافتكم فوق النار قلت ماذنون قال إي والله ماذنون قواعدناه وسافرنا لقينا حمد ولد الشيخ مشددا للسفر أول ماشافني نزل وقال لي ولد الشيخ جاه ابوك الشيخ عريض يظننا مسافرين معه قلت زوار فغسلت ثيابي واغتسلت ودخلت القبة انا قاعد أصابتني سنة نوم فرأيت القبة ملآنة من الأولياء ما عرفت فيهم أحدا الا اربعة الشيخ عبد القادر والشيخ ادريس والشيخ حسن والشيخ عبد الرازق وحضر الشيخ الزين فقالوا له من جابك قال أنا شيخه في العلم قعدوني فوق كرسي من ذهب وألبسوني سوارا وجابوا الي سوط عنج فالشيخ عبد القادر قال للشيخ ادريس أده نارك فالشيخ ادريس ناولني عودا في رأسه دخان وقال لولد حسونه إده سيف ولا يتك فناولني سيفا قبضته من ذهب وقال له أده سيف قدرتك فآداني سيفا من ذهب وقال للجماعة أقبلوه اله قالوا قبلناها له وعيت نفسي فسمعت الهرجي في القبة ثم سافرت وولد حسونة جاب النار أبت ماتو قدهم بعد موته ترددت في النار هل أوقدها في الضهرة أو أدلي البحر أوقدوها في سلية عجيب فرأيت رسول الله ﷺ قال لي أسكن الارض الحمراء مع الناس الحمر فالارض الحمراء قلعة النجفة والناس الحمر البطاحين فبنيت خلوة قدامها راكوبة وهناك رجل من المرقوباب قتل ولد الشيخ نعيم البطحاني والرجل وقع عندي فادخلته في الخلوة وقعدت في الراكوبة دخلوا عليه فقتلوه وقالوا لي الشيخ نعيم يشرط العبران وأنت مسوي لك وقاعه طلقوا النار في الخلوة أبت ما تأكلها قلت ها الناس مابسكن معاهم فرأيت الرسول ﷺ ثانيا وأنا قاعد في وجهه ونملا كثيرا من الجهات الاربع يمشى طالبه قلت ياسيدي يا رسول الله صلي الله عليك وسلم إيش هذا النمل قال وقاعك أقعد في مكانك ما يجيبهم أحد ترانا يا شريف في هذا المكان نأكل رزقنا

Text produced by OCR — report an error