Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ١٥٤ فقالا لي لاسييل بلغأ أبوا تك ما بلغوه إلا أنهم أطول منك عمرا ثم جاءه مرسال آخر فقال له القتل مقدر من الله تعالي فلما دفي من القرية جاءه القاضي محمد بن عبد الحميد وهو جواره في الطريق فقال له الملك أرسل اليك لتعزم أخيه وقال هل ينزل في حوش الحجاز فلان فامتنع الشيخ من ذلك ودخل القرية وتراحت الناس السلام على يديه فقال ابطلم يلحقوه فغرتت النساء زغاريت الفرح والشيخ رضي الله عنه قطع شخصا يذكر فيه نعمة ربه عليه مما شاهده في الكون علي جهة الحب والوله فينبغي أن نذكر من شطحه شيئا التعريف بقدر الشيخ رضي الله عنه قال سلام على قوم اذا ذكر اسمهم تهتك استاري اليهم برجفة ثلاث آلاف الأنواري من نحو خالقي بوقت قيامي أو جلوسي بخلوة نظرت الي الحفظ في كل ساعة تنا هبت عن اطيار حكم الذهبية أمر على الآفاق أنظر مابدا فأخبر عن ذكر النواحي الغربية وأرجلتنا تسمي في الأرض جملة وفي مرة طبرأ نظير بسرعة مقال عباد الله شرقا ومغربا بأذني أسمع سمعا بشهرة وعيني حقا قد تري كل مأبري وأدعي في النواحي لفتية نظرت الي الجبل الذي كان توره يلوح على الأكوان كلا لمقلتي فناجيت حقا فوقه متضرعا فعاضنت له مني الـيــه اشارتي أنا ابن يعقوب الذي شاع ذكره ولكني أكتني في الأنام بقصة فاسمي موسي بالكليم مسميا ونور جلال الحق فوقي بمنة مع آيات أطال فيها دفن بالحمرة مع أبيه وقبره كعبة محبوبة مرزوق ابن الشيخ يعقوب أخذ علم الظاهر والباطن من أبيه وتخلف في مكان الشيخ موسي أحيه وسلك وأرشد في علم الظاهر والباطن دفن بالحمرة وقبره ظاهر يزار محمد الزين ابن الشيخ مرزوق أخذ علم الظاهر والباطن عن الشيخ موسي وطلب لقراءة خليل عند الشيخ صغيرون فأرسل اليه عمو ولازمه إلى أن توفي وتخلف بعده ودفن مع آبائه الكرام وأحيا طريق القوم مثل أبابه ولم يزل تام عند الخاص والعام وله من الأولاد الشيخ يعقوب وكان سخيا مثل الريح في الكرم ومرزوق ومضوي ```

Text produced by OCR — report an error