Facsimile · p. 135
```markdown ۱۲۸ أولهم عيسى ولكنو تلميذ الشيخ محمد عيسى سوار الذهب قرأ عليه القرآن واحكامه اصله حضري ولد بنقلا العجوزودرس القرآن ونحوه بة في حياة شيخه وتدريسه في حيز مشو كان محو ما صاحب حال سنة يقيدوه وسنة يفيق ومن تلامذته في تجويد القرآن عبد الرحمن بن الأغباش والفقيه ضو البيت وفضل الدن فلاوي ووقعت له کرامات واخرارق عادات منها انه في حالة الجذب والسجن أصاب الناس وباء شديد قالوا له حوارت فلان مات بالوباء قال والله ما أرضى انا بفرة الأغراب ما عندي لهم كفن ولا عقيبة قولوا له قم روح الى أهلك فالرجل تمالت فيه الروح وسار الى أهله وعاش ماشاء الله ومنها ان احد تلامذته حفظ عليه القرآن وأحكامه وقال له لديك بتي قال خير امشي الى أهلي وارجع فلما توجيه إلى أهله منعوه وزوجوه عندهم وقالوا له ستبخجل رجل غرقان عشرته ما بتقد علیما ثم بعد وقت سأل عنه فقالوا له تروح عند أهله قال أنا ما أردته ابنتي يخليها انا وفلان الجنه ما نعد فيها جميعا فلما سمع التلميذ مشى ووقع على شيخه الشيخ محمد ولد عيسى ومكت بلا "الأسيلة للفقراء مدة طويلة ثم نهمه الشيخ محمد وقال له أجرك الله فيما أصابك هذه المدة كلها شفعت لك عند شفيع المذنبين وشفيع المذنبين يشفع لك عند رب العالمين قال عيسى ولكنو غضبان انا ما رضينا ومنها انه في حالة السجن انطلقت فيه النار فلما قابلته انطفأت وفي كوع البيت دجاجة راكضة تجر في بيضها اليه وسمعوه " يقول انا عيسي عند دجاجتي وبعض تلامذته قال فيه شعرا ولكنو لما جادته الحالة دخلوا له الزردات بالسندالة المولي سبحانه وتعالى خلل النار لولا له عبد الله الأغباش البديري الدهمشى ولد بيربر وحفظ الكتاب على الشيخ محمد سوار الذهب وسبب تسميته بالاغباش أنه عنده قراءته مختصر خليل عند ولد جابر كسفت الشمس فضلى بالناس صلاة الكسوف وقرأ سورة البقرة و ال عمران جهرا فأجلت الشمس فقال احد ملوك الشايقية نعم أهل الغيشة فسأرعليه اسم الأغباش من ذلك الوقت وأوقد نار القرآن بيربر ودرس خلقا كثيرة منهم الدنفاسي صاحب المنظومة ```