Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۱۷ ودخل الشيخ عبد الرحمـن يـومـا في رمـضـان عليـه الـرحـمـة رآهـاـد ودخـل الشيـخ دفـع اللـه الـحـمـكي فـوجـده راقـدا علـي الـعـنـقـريـب يسـتـقـبـل لـلـقـرءاة قـام اليه وقـعـد عـلـي مـنـبـره وقـد هـو عـلي الـمـنـقـريـب وقـال يـادفـع اللـه بـركـتـك تـثـنـك وطرطـشـت بـنـا سكـتنـا الـبـوادي قـال له هـده بـركـة أيـلـك لانـه خـلـيفـتـه فـرأي بـطـيـعـتـة تـعـتـقـتـمـبـو قـشـالـهـا يـأكل فيها وأرادت تـذكـر الـصـيـام فـأومـا الـيهـا الـشيـخ قـال لها رجل غـرقـان مـاء واعـي نـفـسـه عـمـار بـن الحـفـيـظ الـخـطـيـب وأمـه بـنـت الـبـدي وليـده بـسـنـار وسـافر الـي مـصـر والـحـجـاز لـطلـب الـعـلـم والحـج فـيـمـا جـمـيـع الـعـلـوم الـفـقـهـيـة والـعـقـلـيـة وعـلـم الـنـحـو والـلـغـة والأصـول والـمـنـطـق والتـصـوف وسـايـر الـفـنـون يـقـرأ فـيـهـا كـتـاب خـتـمـة خـتـمـة وتـحصـل عـلـي أكـثـر الـشـراح فـيـجـاب معـه نـحـو رحـلـين أو ثلاثة كـتـبـا وكـان سـفـرنـا مـن سنـار ليـطـلـب الـعـلـم بالـأزهر والحـج فـي يـوم أيـمـة بـعـد الـعـصـر خـامـس رمـضـان سنـة تسـع وسـبـعـين بـعـد الألـف مـن الـهـجـرة الـنـبـويـة عـلـي صـاحـبـهـا أفضل الصـلاة والـسـلام فـلـم نـدخـل مـصـر إلا في أول شـهـر صـفـر مـن سنـة ثـمـان وسـبـعـين وجـلـسـنـا بـالـأزهر الـي شـوال ثم سافـرنـا الـي الـحـج وسـجـدنـا حـجـة الاسـلام فـي تـلـك السـنـة أي سنـة ثـمـان وسـبعـين وفي شـهـر صـفـر سنـة تسـع وسـبـعـين جـاسـنا بـالـأزهر بـعـد عـودتـنـا مـن الـحـجـ ومـكـثـنـا بـهـ بـقـيـة صـفـر والـريـمـين والـجـمـدين ورجب وشـعبـان ورضـمـان ثـم سـافـرنـا للـحـج أي حج التطوع في شهر شوال مع الحاج المصري وحججنا في سنة تسع وسبعين ثم جلسنا بمكة مجاورين بيت الله الحرام ثم سافرنا إلى حضرة المصطفي صلي الله عليه وسلم في شهر المحرم سنة ثمانين وجلسنا بالمدينة ماشاء الله أن نجلس ثم رجعنا إلي مكة شرفها الله مجاورين بيت الله الحرام إلي أن حضرنا مولد المصطفي عليه أفضل الصلاة والسلام بمكة ودخلنا فيه وصـرنا ان شاء الله من الأمـتـيـن ثم سافـرنا مـن مـكـة يـوم سـايـع عـشـر مـن ربيع الأول إلـي جـدة ومنها الـي مـصـر بالـسـلامـة في البحر في شهر رمـضـان مـن سنـة ثـمـانـين وألـف ثم أد ركتـنـا سنـة واحد وثـمـانـيـن بـمـصـر وسـافـرنا فـيها الـي الـبـلـد وكـان حـجـنـا حـجـة الاسلام سنـة ثـمـان وسـبـعـين وحـجـة الـتـطـوع سنـة تسـع وسـبـعـين وكـان عـلـيـهـمـا يـوم جـمـعـة واحتـد للـه رب الـعـالـمـيـن عـلـي هـذا الـطـلـب الـلـهـم تـقـبـل واعـف وسـاع مـا كـان مـن ريـاء وعـجـبـة هـكذا وجـدتـه بخـطه رحـمـه الـله تـعـالـي وبلـغ مـنـهـا مـن ورع عـمـار أن محمدا ولد أبـو غـيـر قدم الـي سنـار مـن الـحـلـفـايـة وأهـدي له رحـل قـمـ قـبـلـه وفي الـعـام الثاني جـاءه وقـال له عـندي دار عليها خـراج السلطنة بد ورك تـطلب الشيخ ```

Text produced by OCR — report an error