Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١١٤ الوفاة قيل له من الخليفة بعدك قال ولد داوود ( وهو تلميذه في علم الظاهر والباطن ) الى قدوم الشيخ دفع الله من الطلب باشارة منه ونظم الشيخ عبد الله رضي الله عنه قصيدة فيها شيوخ الطريق الي عند المصطفي عليه الصلاة والسلام فيها لتاج الدين جاه خليفة وسيد قوم قد علا ذو نيات سيما محمد والبهاري نعمته كذا جاه في شيخه ذو بيات ومنها حبيب الله جاه خليفة ومسكنه بصرى منه لقامات هو ابن حسن مشهور بالفضل والتقى فها نحن شاهدنا له جمع خيرات فلقدنا فيها يكون نجاتنا من الذكر والتوسيد عافيه منجات عبد الرحمن بن مشيخ النويري كان رفيق الشيخ عبد الله العركي في طلب العلم وأحد تلامذة عبد الرحمن بن جابر الأربعين الذين بلغوا درجة القطبانية وأحد الأربعة الذين ولام الشيخ نجيب القضاء بأمر الملك دكين سد المادة وكان له باع طويل في معرفة القضاء ورفع الخصومات ورفع اليه رجل أن أمراته تبرعت بشك مالها قاصدة بذلك ضرره فصيح برده لأجل ذلك وهو قول مالك واختاره ابن حبيب وترك ظاهر كلام خليل وهو قول ابن القاسم ونازعه زمانه وقالوا له أنت حكمت بالقول المقابل وكانوا الأجوري في فاجابهم بصحة الحكم مراعات للعرف والمصلحة كان كثير الشفاعة عند الملوك وغيرهم وله جاه عريض ومن أخذ علبه العلم ولد أبو أمونه والفقيه ادريس ولد محسن شيخ الشيخ دفع الله العركي في خليل بعد فراغته عند صبرون توفي ودفن بحلة الفقراء ضهرة أرجعي وقبره ظاهر يزار على ولد عُشيب مولده بيندر دنقلا وطلب العلم الشيخ محمد البنوفي بمصر وربع فيه وسكن دار الصعيد واني له الشيخ نجيب الكير مسجدا وتصدق عليه ملك الفوج بدار كتبة في الشرق والهوي في دار المطر والولي القضاء قعدل فيه وحكم بالتحقق عليه والفتوي من الطلاق وكان رفيق الشيخ ابراهيم البولاد ابن جابر في طلب العلم بمصر ويقال ان كل واحد منهما دعا علي صاحبه دعوة فاستجيبت له فيه دعا الشيخ علي ولد عُشيب علي الشيخ ابراهيم البولاد قال له الله يقصر عمرك صبيا جميع المسألة التي يسألونك عنها تفيدهم فيها وقال له البولاد الله لا ينفع بعلمك فالبولاد تدر يسسه

Text produced by OCR — report an error