Facsimile · p. 114
ادريس ولد سليمان قال ان شاء الله يتبع عليه السماء تحميك سطور ينفعني وينفعك الباب الثاني في سبب بداية امره وفي الاذن له بوقود النار وقد وجدت بخطه قال أنا صغير رأيت اني جالسا علي عنقريب يسلك الناس الطريق وأنا جالس معه فقلت له ما تسلكني الطريق قال يسلكك عمك أبو نايب وعمك الزين كانه يقول الموت قال فبعد وفاة أبي مكنت ستين حتى بلغت الحلم بعد ذلك سلكت الطريق علي عمي الشيخ صالح أبو نايب وأخذت الأوراد من عمي الزين ولد عبد الرازق ثم أن الشيخ حمد السميح في حربه لغندي قال ملك الجوعية وقتل أكثر من ماية نفر وخرت البلد وخرت ريقنا ولقبنا وغنمنا وأخذوا لي جملين نمشينا للرد أنا وأولاد عمي فرد انا البعض وهو نازل في الكبر بالبر جو به قال الحقوني في الحساب لقد لك الآخر فني تلك الليلة رأيت الشيخ عبد القادر رضي الله عنه جالسا علي عنقريب مستقبلا القبلة وكل كراع جالس عندها رجل له عمامة بيضاء فوضعوا علي رأسي عمامة بيضاء والبسوني عقد سوميت كبارا أزرق وأبيضه يتبالس فشكوت عليه قلت له حمد السميح غصب جم الي وصر وجه على فقال للرجال الجالسين أنا أكلمه بالآخرة وهو يكلمني بالدنيا امش أبو النايب واني في حالة اليقظة سمعت نقارة تضرب فوق رأسي فاخبرت بها عمي أبو نايب فضحك وقال أول الفتوحات نفاقير ثم جاو في رجال فقالوا جئنا من الرسول عليه الصلاة والسلام والشيخ عبد القادر رضي الله عنه قالا لك فلانك وأعطيناك ياحي يا قيوم الفا مكملة على مرور الليالي والأيام فاخبرت عمي أبو نايب فقال أخدم الله يعينك وبعد مرسال الرسول عليه الصلاة والسلام أخذني عمي ووداني للشيخ بدوي فسلمت عليه فرفع يديه وقال الله يأخذ مضرولك للجنة فقلت آمين ومنك فورق قال آمين وبعد فاني في الخلوة روحي خرجت من جسمي وخرجت حتى عرفت السوت فسكت الخطاب من الله تعالي أو من الملك قال روحي توي فقالت تبت لوجدي وكرم تذكريني بال لف ا ل ق ا د ر كل ي وم باسم الجلالة ماية ألف مرة قالت أذكرك يا سيدي ويا مولاي ثم قال لها تذكريني وعشرين الفا قالت أذكرك يا سيدي ويا مولاي ثم قال لها تذكريني بالف الف أن ثم قالت اذ كر كي يا سي د ي و يا مو لا ي ثم قال ل ها ت ذ كر ي ن ي بال ف ا ل ف ا ن ث و ع ش ر ي ن ا ل ف ا و ت ع ش ر ي ن ا ل ف ا ق ا ل ت اذ كر ك يا س ي د ي و يا مو لا ي و ان ه التفت الي يساره وقال يا ش ير و ش و يا م ي م و ن ق و ما م ع ه (م -١٤ -طبقات)