Facsimile · p. 108
```markdown ۹۹ طعاماً أكلنا منه فقال لي اخواني خالي ثم قال لي قم اغسل هدمك واغتسل بابا سلق لي منها سلقة وأعطاني سبحة الفية وقال لي ادخل خلوة ثمانية أيام ولي القيوم قدر كل صلاة خمسون ألفاً مجاني وأنا في الخلوة شخص شاب له عصا من الحديد حضرني بها فأفرت ورودي أورده وأنا راقد نهاره الثامن جابني فقير لي الشيخ ياولد يك توجيه توحشاً لصلاة الطير فلما أحرم أخرحته آخخرقه فأن العالم من الفرش الى العرش ورأيت جميع مافي عقول الناس فصبر لي اتفايض منهم فلامني بعض الفقراء على ذلك فقلت لهم حصل لي كذا وكذا فقالوا لي نحن طلبا ذلك فما وجدناه فصدر الحكم أنقطع عن ذلك المدد وأن الشيخ سالني قال لي ايش رأيت في الخلوة فقلت كذا وكذا وانقطع عني أول ما أخبرت به الفقراء فقال لي أياريك جنينا مطموسا مالك علة فيكث بكا شديداً ثم قال لي امش اغسل هدمك تبرد وتمد فدخلت الخلوة ثانيا من فضل الله شفته ما انقطع في وانه لما رجع من شجه واعترف من بحره سلك الناس الطريق وأرشدهم الفقير والفاسق واذا دخل القرية وخرج منها بتجمع من فيها حتي البهايم وأخبرني والدني قال رأيت رجلا راكيا على جواد فاول مارأي الشيخ ارتجف وارتعد ان كان ما شلوه ونزلوه كان يقع من الجواد وسأل الناس الشيخ خو جلي عن هذا الفعل فقال ولد عركي حاصل له دهشا من رجل علق ر أس وعلق على شجرة كان يجلدها وقال اللهم ان كان ما مضىت له في محله ابتلاه الله ببركة الشيخ على ولد بري قالوا جميع من في حلق الآدمي والبابهم والشجر كله امتلأ درادم ومنها أن شجرة كان يجلس تحتها احضرت واورقت في حينها وظلت الناس ومدحته امرأة من ناس قرى بكلام موزون فقالت شرف الدين أنا با الله من خلالي نعلا تا في يا شجرة وقت الله ولد عركي كل يوم ينشك ونحو ذلك يقولونه في الكرير (۲) وحج الي بيت الله الحرام ومعه جماعة من فقراء (۱) حلق هو التشويش والزمهري وداء الأفرنج والناس العرب يقولون له المقيل وهو داء خبيث قرحة تطلع على القصب بعد السابعة وقروحه الثانية بعد أربعين يوما والسيلان قرحة داخل القضيب تنظر بعد سبعة أيام أيضا وهو أخبث من دار الأفرنج يقتل والنابل المنوي من المكروب وكلامها يأتي باله (۲) الكرير ذكر أهل الطرق بالأصوات العالية وهم يرونه حسنا يا تبون عليه والعلبا يجمعونه من البدع المحرمة والله أعلم أنهم بالصواب فقد عمة قوم صالحون، والتربة تقوم يضرون عليها أمرها مشكل ```