Facsimile · p. 85
فكان أن اختار برقة لهذه الاسباب جمتعبا .
وغادر ابن السنومى برقة قاصداً الححاز ويقول زيادة : « إن مغادرته هذه كانت كرجوعه من قابس غير مرمومة ولا متوقعة » وأن عدداً من الاخوات المقربين فوجِ ئوا ها » . ثم يعلتى قائلا : « إننا ميالون للاعتقاد بأن مثل م ذه الحركة كانت طمسعمة فى حماته . فابن السنومي كان إنساناً مصقولاً وعالمي النذعة ؛ وكانت لديه مشاريمع كثيرة للعالم الاسلامي » يا أن قلبه كان في مكة باعتبارها المكات الذي يستطسمفيه الاتصال بالمسامين من كافة الأنحاء»وعن طريق ذلك بوسع تأثيره . لقد كانت برقة أرضا طلة للنشاط ولكنبا ليسث الأرض الوحمدة"'.
وقد وصف بريتشارد ابن السنومي « بأنه عالمي النزعة ومن سكان المدينة » وقد قَ ى جل“ حماته ق مدارس ومكتبات فاس والقاهرة ومكة » وكان ممالا لها أكثر من ميله للسكني في سبول برقة »'"' . ويبدو أن ابن الستومي شعر بعد أن أمضى ست سنوات في برقة بر كر دعوته بأنه أرمى قواعدها وثدت أسسا » كا شمر أيضاً بضرورة السفر إلى الححاز . لذلك غادر يرقة مطمثناً إلى أرن دعوته ستملسر ؛ وقد خلف وراءه عدداً من الاخوان للاشراف على الحركة ٠: ويمكننا هنا أن نلاحظ خاصمة يتميز بها ان السنومي في تنظيمه هي أنه مخطط التنظم بحيث يكفل للعمل الاستمرار بغض النظر عن وجوده أو عدم وجوده .
ولقد شعر بضرورة السفر إلى الحجاز » لآأنه كان يفكر في تعمم دعوته ونششرها في مختلف أصقاع العام الاسلامي »> وهذا وأضمم من اعتزامه زيارة بلاد الشام » ولا شك في أن مكة هي خير مكان لتحديد مجالات انتشار الدعوة . هدا بالإضافة إلى رغنته في تفقد إخوانه وهناك وحنينه إلى سكن المدينة .
, 4بريتسارد ١: -؟ قرش سب