Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الحقشقة الإيماننة وظاهرك معمورا بالشريعة الإسلامية » . ''' والنفس المطمئنة هي الت لا تفارق الأمر التكلمفي شبرأ ولا تلتدذ إلا” بأخلاق المصطفى . والنفس الراضمة هي صاحمة الفناء الثاني الذي هو حو الصفات البشسرية وعلامة عدم الالتفات للخلق. والنفس المرضمة هى الجامعة دين حب الخال والحلوق. والنفس الجأ مله هي الى لا دفتر صاحها عنالعسادة : إيقاظ الوسئان فى العمل بالحديث والقرآن موضوع هذا الكتاب هو موضوع الكتاب السابق » وتكاد بعض أيحاثه أن تكون تكرارا لأحاث «خلاصة الراصد.» وهو يدخل فى نطاق الرد علىمقلدي الأئمه والدعوة إلى العمل بالحديث والقرآن . وقد صنفه ابن السنوسي في مقدمة ومقصد وخاتمّ ة . فااقدمة فى ببان جلالة مقدار الأثة » والمقصد فمه ثلاثة أرواب » الأول فى وجوب التمسك بالكتاب والسنة . وفه يذكر أن دلالة الكتاب والسئة واحدة ويدللعلى وجوب اتباعها ويشرح طرق العمل بالحديث .

والباب الثانى في الاحتباد » حيث دين حقيقته ويشرح الشروط الواجب توفرها فالمجتبد ويدلل على تحر م الاجتهاد مع وجود النص» وبرد على زعم انقطاع الاجتياد ودعوى أنه اجماع . والماب الثالث في التقلمد ويذكر فمه ما ورد في ابطال المذموم منه وما ورد من أقوال العاماء فيانمحصاره في الآثمة الأربعة. ثم يبين الفرق بين الاتباع والتقلدد . أما خاتمة الكتاب فبي فى سان أهل الله وسبيل عملبم إلىالله. ولئن كانت المقدمة والابواب تبحث نحثا فقبماً فإن الخاتمة تقناول مرأتب القين وتدحث قف المصطلحات الصوفمة الى مرث معئا فى « السلسبسل ».

فكأن ابن السنومي يحرص دوماً على المع بين الطريقين الفقبي والصوفي , ويلاحظ في الكتاب أن تبويبه جمد » كا أن أسلوب المؤلف فى عرض السائل المشر ص منااء 9 شر -سم 1غ

Text produced by OCR — report an error