Facsimile · p. 492
المؤلفات الموضوعة بهذا المنهج لنعرف مدى ما كانت عليه من العمق .
الحوار بين المالكية والظاهر ية .
إن مبدأ نبذ التقليد لكتب الفروع . والرجوع في استخراج الأأحكام الى الأصول في حركة اجتهادية , مبدأ التقت فيه دعوة الموحدين مع المذهب الظاهري ١ وقد كان لهذا المبدأ من الأساسية في بناء كل منهما ما جعله يظهر تقاربا أ واضكها بينههما . سواء فيا كان يرفعه كل منههم| من شعار نبذ التقليد والرأى » واعتاد الاجتهاد من النصوص . أو فيا ظهر من تعاطف بين المنتمين إليهما . وهو ما كان منشأأ خلط كي سنهد| أضحى سبباً في إصدار أحكام خاطتة من قبل كثير من المؤرخين والباحثين بأن الموحدين كانوا يتتحلون المذهب الظاهري . ويتخذونه لهم منهجاأً في حركتهم الفقهية » وأنهم كانوا معادين للمذهب المالكي عاملين على ازالته وحوه من المغرب .
ولعل من أول من أصدر هذه الأحكام من الم رخين ٠. وتابعه فيها كثيرون بعده عبد الواحد المراكشي . فقد كان كثيراً ما ينسب الموحدين وبالأخص المنصور للى الظاهرية » ويصفهم بمعاداة المالكية » ومن ذلك ما قاله فيه من أنه « كان قصده فى الجملة محو مذهب مالك وازالته من المغرب مرة واحدة » وحمل الناس على الظاهر من القرآن والحديث . وهذا المقصد بعينه كان مقصد أبيه وجده الا أنها لم يظهراه 650وأظهره يعقوب هذا ) ومن ذلك مأ قاله في ابنه أبراهيم من أنه « كان يذهب .
00مذهب أبيه في الظاهرية .
وقال فى هذا المعنى أبو زيد عبد الرحمان الثاني صاحب كتاب بيوتات فاس : ان ملوك الموحدين قد تحلوا بالمذهب المعروف لهم من انكار الرأي في الفروع الفقهية » والعمل شرعاً على محض الظاهرية . وجروا على ذلك سنين بطول إيالتهم الى أن 6انقرضوا , أوهم في ذلك مهديهم أول ملوكهم وقد تردد هذا القول عند .
255المراكشي المعجب : )75( 389نفس المصدر : )76( عن المنوني العلوم والآداب والفئون . )77( . . : .52-51 0402