Facsimile · p. 472
العلماء المغاربة به على نحو شامل لم يتحقق الا في القرن السابع » وهو ما يؤ يده وصف ابن طملوس الآنف الذكر لموقف أهل الأندلس من المنطق اذ هو من رجال القرن السادس . كما أننا لا نعثر في تراجم علماء القرن السادس على أخبار كثيرة تدل على اعتنائهم بهذا العلم وتبريزهم فيه » بل ان آثار المعارضة له والتنكب عنه بقيت الى القرن السابع . وهو ما نفهمه من قول العبدري في مؤ اخذته لأهل مصر لتعاطيهم لعلم المنطق : « ... ومن الأمر المنكر عليهم . والنكر المألوف لديهم تدارسهم لعلم الفضول وتشاغلهم بالمعقول عن المنقول في اكبابهم على علم المنطق . واعتقادهم أن من لا يحسنه لا يحسن أن ينطق . فليت شعري هل قرأه الشافعي ومالك أو هو أضاء لأبي حنيفة الحوالك ...... والذى دعا بعض 650الفضلاء الى مطالعته هو أتقاء شره » والحذار من غوائله ومكره » .
ولكن مع هذه الاحترازات من المنطق الباقية الى القرن السابع , » عرف هذا العلم فشوا متزايداً بين العلماء » وبرز فيه كثير منهم . وألفوا فيه الكتب . وأدخلوه ا ا ا ل ال ل القرن ب اجو اشوا الحي اسبرو وس ب بكشف الأسرار الذي وضعه الخونجي في علم المنطق وهو أعلم به من واضعه » معي لحي اوور بأو الما وات المشدالىي 65( ومنهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن يحبى . 68م) 1330ه/ 731(ت م 5الأغياتي الذي « اشتهر وظهر في علم العربية والمنطق ) . ومنهم أبو الحسن الا 0اي )254توصيح مسائل النحو وتبويبها ( اونا يدل عل اعخان التعى يون العلماء ء في القرن السابع ما ذكره الغبريني العبدري )250( 130الرحلة : 204الغبرينى عنوان الدراية : )251( وانظر : التنبكتي نيل , 183الابتهاج : 200انظر : نفس المصدر : )252( 131نفس المصدر : )253( 268نفس المصدر : ©54( 02