Facsimile · p. 385
للناس بنفسه ويأخذهم بحفظهاوم .
وكان المنصور شديد العناية بطلبة العلم وخاصة علم الحديث ». فقد نالوا عنله من الحظوة مالم ينالوا في أيام أبيه وجده . ثما جعل بعض الموحدين سيم وود ع 0ع الو و كافة الموحدين : يا معشر الموحدين . أنتم قبائل » فمن نانه منكم أمر فزع الى قبيلته , وهؤلاء الطلبة لا قبيل لهم إلا أنا . فمهما نابهم أمر فأنا ملجؤهم. والي ©0فزعهم والى ينتسبول .
وما يحكي عنه في توقير العلماء أنه لما قدم اشبيلية حرص على رؤية أحد علمائها الزاهدين والتبرك به » وحاول بكل وجه أن يصل اليه فامتنع من ذلك ٠ فبيغ) هو ذات ليلة فى داره اذا بأمير الم منين فى خاصته. يدق عليه الباب » فأذن له فدخل بإقباله عليه 0عليه وسأله الدغاء ؛ وانصرف فرحا ودعاثه لهروهم .
وممن اشتهر بالعلم من الحكام الموحدين أبو العلا ادريس المأمونده ٠ الذى وصفه السلاوى بأنه « كان فصيح اللسان فقيهاً حافظأً للحديث نا للررواية عارفا بالقران حسن الصوت والتلاوة ها قْ علم اللغة والعربية والأدب وأيام الناس .
كاتباً بليغاً حسن التوقيع » لم يزل سائر أيام خلافته يسرد كتب الحديث مثل 620البخاري والموطأ وسنن أبي داود ) ظ .
وقد كان لاتصاف الأمراء الموحدين بصفة العلم وشغفهم به وحثهم عليه أثر وي لنشوء 5واضح في ازدهار الحركة العلمية فى عهد الموحدين في مختلف الفنون فطاحل العلماء في مختلف العلوم » وهو ما صوره بتفصيل بتفصيل الشيخ محمد المنوني في العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين» » وليس ذلك الا أذ ثرا من أثار ابن 0كتابه ) 355انظر : المراكشي المعجب : )28( .
356نفس المصدر : )29( .
227التنبكتي نيل الابتهاج : )30( .
630الى سنة 626تولى الحكم من سنة )31( .
1/163السلاوي الاستقصا : )32( .