Facsimile · p. 377
الفصل الأول الآثر السياسي والاجتاعي .
كان مهدي عانا في الشريعة » وصدق منه العزم على أن يجعل علمه في العقيدة وق 5والشريعة اانا لحياة الناس في مظاهرها المختلفة سياسة واجتاعا واقتصادا سبيل تحقيق ذلك خمهض بدعوته الشاملة فى خطين متوازيين : خط تربوي . وخط وقد كانت للك الدعوة كدوتها التربوية والسياسية عل يد أتباعة > : +سبامئ توترى.. من بعلم . ولذلاك فاق اننا السيائية والكسيافية بالمكرو كانت مثائرة وهنا طويلا بلاعرة المهدى وارائه » بل انها كانت صنيعة تلك الدعوة والآراء » تستمد منها قوامها .
وتصنع منها خصائصها . وتستلهم منها سيرتها . ونتبين من تأثر الحياة السياسية بدعوة المهدي ثلاثة مظاهر أساسية : قيام تنظيم سيامي بفعل الثورة التي شرع فيها المهدي وأتمها خليفته عبد المؤمن . وهو المتمثل في الدولة الموحدية » واتصاف الساسة الموحدين بصفة العلم ا بقيام الدعوة الموحدية على العلم . والصبغة الدينية التىاتصفت بها السياسة الموحدية تأثرا بالأساس الديني الذي قامت عليه دعوة المهدى .
وسنبين فوا يل بتفصيل هذه المظاهر الثلاثة لتأثر الحياة السياسية باراء المهدى ملاحظين أنها لم تكن مظاهر مطردة في كل الأزمان والتصرفات وفى عهود كل الخلفاء . ولكنها كانت تمثل خطا عاما في حياة المغرت» السياسية ؛ مع بعض الاستثناءات ]ا سنشير اليه فى مواضعه .
قيام الدولة الموحدية : - 1 اتخرته الثورة السياسية التي قام مهأ المهديى قيام حدية التي عمرت -الدولة المو 377