Facsimile · p. 258
أن يخلص فيه القصد لله تعالى . -و أن يثبت ويستمر حتى الموت© -ز .
يتبين من هذه الشروط أن المهدي يعتبر أن الايمان الصحيح المطلوب في الشرع هو الذي يستجمع عناصر ثلاثة : التصديق القلبي » والاقرار اللساني . والععل ٠» وليس فاوزة اننا من اطلاق الايمان على التصديق الا اطلاقاً للكل 00بالجوارح على جزء من أجزائه . وبهذا المعنى يكون ابن تومرت متفقاً فى تحديد حقيقة الايمان الصحيح مع عامة الفقهاء والمحدثين ومع الخوارج والمعتزلة وابن حزم كما سبقت الاشارة اليه » تخالفاً للأشاعرة والماتريدية في قصرهم الايمان على التصديق )00القلبي .
مرتكب الكبيرة : 2 اذا كان الايمان لا ينعقد الا باجتاع العناصر الثلاثة الآنفة الذكر » فإلى أي 0000حكم يؤ ول الأمرعندما يتتقض واحد منها ويتعطل ؟ لم يختلف المتكلمون كثيراً في حكم من عطل التصديق أو الاقرار:واسمه . فالآول كان تعطيله شاهداً -منافق . والثاني ان لم يكن لعذر كالاكراه على النطق بالكفر على ما في القلب من الجحود . وانما كثر الخلاف فيا يطلق على معطل العمل من الأسماء . وماذا يصير اليه من الأحكام » وأكثر ما كان الجدل دائراً فى خصوص مرتكب الكبائر » باعتبار أن ارتكاب الكبيرة هو المظهر الجليى لتعطيل العمل ٠ فاذا كان رأي ابن تومرت في مرتكب الكبيرة ؟ .
نجد حديثاً للمهدي فى تارك الصلاة باعتباره مرتكباً لكبيرة » وقد أورد جملة من الآيات والأحاديث تؤدى الى تكفير تارك الصلاة » منها قوله تعالمى : ط يا أيها ابن تومرت رسالة فى أن التوحيد هو )9( 274أساس الدين : .
من القرائن على أن عنصر العمل يعتبره عنصر صحة لا عنص ر كمال » أنه ساقه ضمن هذه الشروط التي تعتبر كلها )10( شروط صحة يؤدي اختلاها الى انتقاض الايمان .
2وما بعدها والايجي المواقف : 247انظر رأي الأشاعرة فى : البغدادي اصول الدين : )11( -الرازي . 454/ 237المحصل : وانظر. رأى الماتريدي فى كتابه . 373التوحيد : .
258