Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

دون غيره في شرح معنى الامامة يشير الى مناط اههامه وتركيزه في تصوره 6لحقيقتها وهو ما 2واقناعه مها يفسره الدور السياسي الذي كان يقوم به عملياً ‏ ى) ذكرناه +نما 69ب وجوب الامامة : ذهب المهدي مثل سائر المسلمين من مختلف الفرق وانجازه » 00الى أن قيام الامام في فى الأمة أمر واجب على المسلمين الايمان به والالتزام به سلوكا » وهو ما عناه بقوله « فاعتقادها دين » والعمل بها دين ٠‏ والتزامها دين )وه » وانما كانت الامامة واجبة لأنها « عمدة الدين وعموده على ٠»‏ ومعنى ذلك أن الدين متوقف في قيامه بين الناس 60الاطلاق في سائر الأزمان ) وف سيطرة أحكامه على الخلق على امام يرعى قواعده » ويعمل على تنفيذها | بينه قوله في موضع أخر ٠‏ لا يصح قيام الحق في الدنيا الا بوجوب اعتقاد الامامة في كل 6زمان من الأزمان الى أن تقوم الساعة ) .

ولم يذكر المهدي على وجه التصريح ما اذا كان وجوب الامامة داخلاً ضمن التكليف بالفروع المتعلقة بأفعال المكلفين كما هو رأي الأشاعرة وسائر الفرق غير 6الشيعةوه أوهوداخل ضمن التكليف بأصول الدين وعقائده كا هو رأى الشيعة .

الذين يعتقدون « ان الامامة أصل من أصول الدين لا يتم الايمان الا باعتقادها , ولا يجوز فيها تقليد الآباء والأهل والمربين مهم| عظموا وكبروا » بل يجب النظر فيها 69كا يجب النظر في التوحيد والنبوة » الا أننا نجده يعلى من مقام الامامة ويعظم » من أمرها بما يجعلنا نرجح أنه يعتبر الامامة أصلاً من أصول الدين مثل الشيعة » وبما شذ من بين المسلمين بعض القائلين بجواز الامامة وهم فرقة ة النجدات من الخوارج . » وأبو بكر )34( الاصم وهشام الفوطى من المعتزلة » انظر فى 2المقالات : -ذلك : الاشعرى , 271ء البغدادى أصول الدين :» 149/ 4/106الفصل : -ابن حزم ١‏ ْ .

. 253كتاب الامامة : -ابن تومرت )35( 253كتاب الامامة : -ابن تومرت )36( .

. 245نفس المصدر : )37( انظر : الآمدي غاية المرام في علم )38( ء الايجي 363الكلام : 2/463المواقف وشرحه : -والحرجاني .

وانظر المصدرين السابقين . .» 71-محمد رضا المظفر ‏ عقائد الامامية )39( 235

Text produced by OCR — report an error