Facsimile · p. 216
شىء علما 0كتاب مين »© 7كل شي ء ددا 0 4علا قوله , سي ا ل 0د 0وترئيب أوقاتها ونماية أعدادها قبل وجود أعيانها ) 4وتفاصيل أجناسها .
يبدو من هذا العرض الموجز أن المهدي يطابق رأيه في العلم الإلهي رأي عموم المتكلمين وخاصة الأشاعرة منهم فيا اتفقو نوا عليه من إخاطة علم اليكل في :ونه وق في ذلك عند الذى تفيده الآيات القرانية التي يقتبس منها رأيه ؛ معرضا عن الاستدلال العقلي . فهل يكون رأى أن الحقيقة فى هذا الصدد أوضح من أن يقوم عليها استدلال ؟ . ظ القدرة : 4 القدرة عند المهدى ثابتة لله تعالى )ا يراه سائر المتكلمين خلافاً للفلاسفة »9القائلين بالا يجاب المقتنضى لنفى القدرة .
وقد ذهب الى ما ذهب اليه عموم الأشاعرة من أن قدرة الله غير متناهية لعدم 60الدلالات والآيات بأنه لا تتناهى له المقدورات ») وليست المقدورات متمثلة » فحسب فما نراه من الدلالات والآيات من المخلوقات بالفعل . اذ أن تلك يلحقها التناهي . ولكنها تعم كل ما يمكن أن يوجد . وهو غير منحصر » فكانت قدرة الله ١ )0يذلك غير متنأهية . 242المرشدة : -ابن تومرت )96( 235العقيدة : -ابن تومرت )97( .
2انظر مجمل رأي الفلاسفة في : الايجي المواقف : )98( /347 .
244ابن تومرت رسالة في تسبيح الباري : )99( .
انظر فى )100( تقرير هذا المعنى خاصة . الغزالي الاقتصاد في ولم . 2/350والايجي المواقف : . 120الاعتقاد : ينسب الى أحد من المتكلمين صراحة القول بتناهي القدرة الاهية » الا ما نقل عن أبي ال هذيل العلاف من القول بأن مقدورات الله تفنى في اليوم الآخر ويبقى أهل الجنة وأهل النار حينئذ في سكون دائم » ولا يقدر الله حينئذ .) 1/243المقالات : -الأشعري . 94على ضر ولا على نفع . انظر : البغدادي أصول الدين : 216