Facsimile · p. 161
الفصل الأول المعرفة والمنهج بي ستل : أصبحت من عادة المتكلمين أن يفتتحوا مؤ لفاتهم في العقيدة بمباحث في العلم والمعرفة عرفت بمباحث النظره» وهي مباحث أصبح يتوقف عليها فهم كثير من شأن كثير من -المسائل العقدية واثباتها » فاندرجت لذلك في -المسائل الطبيعية الفكر الكلامي .» وصارت معدودة ضمنه فق التصنيف . وهو ديدن المتكلمين في توسيع مسائل الكلام لتشمل كل ما يتوقف عليه اثبات العقيدة© . ظ ورسالة المعلومات الى جانب 4ورسالة العلم 4وخصص لذلك كتاب أعز ما يطلب مواطن أخرى من مؤ لفاته .
ولم يكن هذا العرف عند المتكلمين في استهلال مؤ لفاتهم بمبحث النظر هو فحسب الذي جعله يطرق موضوع العلم والمعرفة » ولكن دفعه الى ذلك بالأخص مقتضيات دعوته في البيئة المغر بية » فقد كان يعتقد أن الثقافة المرابطية تقوم على خطأ منهجي صارخ هو التمسك بالفروع واهمال الأصول ٠ وهوما تأكد له جليا حينا ناظر الفقهاء بأغمات» ٠ فقد بادرهم بالسؤ ال عن طرق العلم هل هي منحصرة أم لاء وعن أصول الحق والباطل ما هي . فلم يجدوا جوابا . فشرع في بيان كود نذكر في ذلك على سبيل المثال : الشامل في )1( أصول الدين للجويني , وأصول الدين لعبد القاهر البغدادي » وشرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار . والمواقف لعضد الدين الايجي .
انظر في )2( 98 - 2/597ذلك : طاش كبرى زاده مفتاح السعادة : .
من هذا البحث . 101انظر ص )3( 161