Facsimile · p. 105
واضحأفي مؤ لفاته التي تناولت مختلف هذه العلوم وأبرزت حذقه لما . وتصرفه فيها .
ومن هؤ لاء المشائخ اثنان عرفا بالشورة على التقليد ٠ والطعن عل البدع والحوادث . وهم أبو حامد الغزالى وأبو بكر الطرطوشي ٠ وهو ما أفاد ابن تومرت ملكة النقد . وغرس فيه روح الثورة على مظاهر الجمود والتقليد . ونزعة الرفض لظاهر الفساد التي يجري بها واقع الحياة الاسلامية .
وكان بعض هؤ لاء الشيوخ علاء في الخلافيات . فالطرطوشي له فيه كتاب التعليقة:» ٠ واهراسي له فيه « شفاء المسترشدين » وهو من أجود الكتب في هذا وقد وفر ذلك لابن تومرت فرصة للاطلاع على مختلف المذاهب . » 25الباب« والوقوف على حججها فى الاستنباط . والمقارنة بين مسائلها ومناهجها . مما أكسبه سعة فى الأفق الفكرى . وتحرراً من العصبية المذهبية الضيقة .
وقد كان الغزالى معروفاً بقوة عارضته فى الجدل والمناظره » وناهيك به في ذلك أنه تصدى لمعارضة الفلاسفة ونقض مقولاتهم . كما كان ا هرامي أيضاً أحد رؤ وس 09الأعة في الجدل والمناظرة: ومنههما تعلم ابن تومرت أساليب الحدل وآدابه .. ولا » شك أنه كان يقف فى بغداد عياناً على تلك الحركة الواسعة للحوار الذي كان قائ) بين المذاهي والأديان » والتى كان ينشطها بالأخص المنتتمون للباطنية فى محتلف.
مظاهرها ٠ ويقوم فيها أعلام الأشاعرة بالأخص باثبات العقيدة ورد الشبهات الواردة عليها » فتكونت له من تلك القواعد والآداب النظرية . وهذه المشاهد.
العملية التطبيقية . ملكة في الاقناع والرد على الخصوم . ظهرت جلية في مناظرة الفقهاء لما رجع الى المغرب .
262 / 4ابن خلكان وفيات الأعيان : )189( 282 / 4السبكي الطبقات : )190( نفس المصدر والصفحة )191( 105